KATEGORI KITAB

جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحدة لا عشرات

KategoriFIQIH & USHUL FIQIH
Stok Hubungi Kami
Kode-
Di lihat662 kali
Berat(/pcs)0.260 Kg
Harga Rp 31.000
Beli Sekarang
+62823-1000-5776
+62823-1000-5776
+62819-0889-0205

Detail Produk جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحدة لا عشرات

Judul جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحدة لا عشرات
Penulis ربيع بن هادي عمير المدخلي
Pentahqiq
Sampul غلاف (Soft Cover)
Kertas أبيض (Putih)
Penerbit دار المنهاج
Jilid 1(مجلد)
Pembahasan الفقه
Mukoddimah

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه .

أما بعد فقد كانت بيني وبين عبدالرحمن بن عبدالخالق زمالة ومحبة ومودة قائمة من قبلي على الحب في الله عزوجل لما كنت أعتقده فيه من الخير، ولما أبرزه من رسائل تخدم الدعوة السلفية وتسير على المنهج السلفي في الجملة .

وما كنت أعنى كثيراً بقراءة رسائله وليس عندي من أشرطته فيما مضى شئ يذكر.

 ثم منذ سنوات صدرت لجمعية إحياء التراث مجلة الفرقان فاطلعت على بعض أعدادها فرأيتها تسير في طريق سياسي طغى على الدعوة، من مقالات سياسية وصور ومقابلات مع النساء وإلغاء بسم اللَّـه الرحمن الرحيم منها، فكتبت له نصيحتين خلال سنتين أو ثلاث سنين متوالية ، ثم إن هذا الاتجاه السياسي دفعني إلى قراءة كتابه الشورى فرأيت فيه أخطاء حمَّلها القرآن والسنة وسيرة الرسول ز والخلفاء الراشدين.

فجمعت هذه الأخطاء وجمعت الأدلة للرد عليها نصيحة له وللمسلمين ثم أحجمت عن ذلك وفضلت أن يكون ذلك في نصيحة أخوية فيما بيني وبينه .

وكان كلما زار المدينة وحصل بيني وبينه لقاء لا آلو جهداً في النصيحة له فيما آخذه عليه .

فرأيته في لقائين أو ثلاثة على خلاف ما كنت أعتقد فيه ؛ رأيته يدافع عن جماعة التبليغ والإخوان المسلمين بالباطل ، وهذا المنحى الجديد لا يتمشى مع المنهج السلفي ولا مع مواقف علماء المنهج السلفي وأئمته .

فأريته في مرة من المرات ، بطاقات جمعتها للرد على كتابه الشورى في الإسلام فأبدى شيئاً من التفهم .

وقلت له : إنني أستأني بك ظناً مني أنك سترجع إلى الحق وأتشاغل عنك بالرد على الغزالي وأبي غدة وأمثالهما فأظن أن ذلك أعجبه .

ثم أريته كلاماً لشيخ الإسلام ابن تيمية ذكر فيه أن التحذير من أهل البدع واجب باتفاق المسلمين ، فلما وقف عليه قال صحيح إن التحذير من أهل البدع واجب ، فأعطاني كلامه هذا أملاً في التزام منهج السلف في هذا الباب ، وقلت له في بيت أخيه في القبلتين بالمدينة : إنني أحذر من كتابك هذا ـ أعني مشروعية العمل الجماعي ـ فقال: لماذا ؟ فقلت لأنه على خلاف منهج السلف .

واستمررت متوقفاً عن الرد عليه سنوات حرصاً على جمع الكلمة ومراعاة للأخوة في الكويت من المنتمين إلى المنهج السلفي وخاصة من أعرفهم من طلبة الجامعة الإسلامية .

وكنت أتصور أن هذه المواقف الأخوية أنفع وأجدى من كتابة الردود مع أن بعض الشباب السلفي كان يرى أنه يتعين الرد على عبدالرحمن فأبدي لهم وجهة نظري في إحجامي عن الرد عليه، فمنهم من يقتنع ومنهم من لا يقتنع إلى عام 1415هـ حينما وجه أحد شباب الكويت سؤالاً إلى بعض المشايخ من هيئة كبار العلماء عن بعض زلات عبدالرحمن عبدالخالق وصدرت منهم إجابات قوية رادعة لعبدالرحمن ثم ما تلى ذلك من ردود الفعل من عبدالرحمن وبعض تلاميذه من هجوم ظالم وطعن قبيح وتوسيع دائرة الخلاف والبعد عن المنهج السلفي الواضح من مثل كتاب الشايجي خطوط عريضة لأصول أدعياء السلفية الجديدة الذي وضع فيه ثلاثين أصلا يطعن بها في السلفيين ظلما وبغياً ، ثم مغالات عبدالرحمن في شخصه وإبراز جهوده والتفاخر بها ، ومغالات كبار تلاميذه فيه وفي جهوده التي توهم الناس أن هذه الجهود ما كانت إلا سلفية وللسلفية ، ثم التهوين من الأخطاء والاستخفاف بها .

والطعن الشديد لا لمن أظهر بعض أخطائه ؛ بل وسعوا دائرة الطعن وبالغوا في الحط والتشويه لأناس لا ناقة لهم ولا جمل في إظهار ما ظهر من أخطائه إلى غير ذلك من المغالطات السياسية في إظهار المبطل محقاً وعظيماً؛ والمحق أنه ظالم كاذب ، إلى آخر الطعون والمغالطات التي لا تصدر ممن يخشى اللَّـه ويراقبه فدفعني ذلك إلى شئ من الجد في قراءة بعض كتب عبدالرحمن والاستماع إلى بعض أشرطته.

فرأيت وسمعت ما تشيب له النواصي من تجنيه على السلفيين وتشويه السلفية نفسها ، ودفاع عن أهل الباطل، فحصلت لي قناعة بأنه لا بد من مؤاخذة الظالم بظلمه وإيقافه عند حده ، وأن السكوت عن ذلك فيه ضرر مؤكد على الشباب السلفي وتغرير بهم وضرر على الدعوة السلفية نفسها.

فقمت بتسجيل ما وقفت عليه من أخطاء عبدالرحمن ومناقشته فيه بأسلوب دون ما يستحقه بعد أن أعذرنا إلى اللَّـه ثم إليه وإلى كل من يعطف عليه أو يتعاطف معه .

وباب النقد مفتوح وكل عاقل يرى ذلك ومنهم عبدالرحمن عبدالخالق.

أقول :كما أشرت سابقاً ، مما دفعني إلى مناقشة الشيخ عبدالرحمن ما قرأته من كتاب تنبيهات وتعقبات ، ومن شريط كشف الشبهات .

ومن كتاب كلمة حق في العالم السلفي عبدالرحمن عبدالخالق من مغالطات ومبالغات في الرفع من شأن عبدالرحمن عبدالخالق ثم المبالغة في إهانة السلفيين وتشويههم بأساليب سياسية إعلامية رهيبة لا تصدر إلا من غارق في السياسة العصرية الآثمة .

فلأعطك نماذج من هذه الأساليب السياسية الإعلامية :

1 ـ يقول رئيس مجلس الإدارة في جمعية إحياء التراث خالد بن سلطان ابن عيسى :

(( والجمعية إذ تقدم هذه الرسالة إلى طلاب العلم إنما تقدمها لتكون نموذجاً يحتذى في النقد والنصيحة والتعرف على لغة الخطاب السامي بين العلماء وطلاب العلم ثم يقول : كما ضرب شيخنا الفاضل / عبدالرحمن عبدالخالق المثل الرائع في الرجوع إلى الحق ، والاعتراف بفضل العلماء والآباء والمربين برغم مكانته العلمية ، وفضله على شباب الأمة عامة وشباب الكويت خاصة ، ويكفيه فخراً  أن يستدرك عليه سماحة والدنا الكبير الشيخ عبدالعزيز بن باز هذه المسائل الستة ، وهو الذي له من الإصدارات والمحاضرات والدروس الآلاف ، والكتب العشرات والتي تناول فيها خلال ثلاثين عاماً الدعوة إلى منهج السلف شرحاً وتحليلاً وقعد أصولاً وقواعد في فقه الدعوة والسياسة الشرعية وفق الكتاب والسنة ، وله السبق في ذلك من بين أئمة وعلماء الدعوة السلفية من المعاصرين )) .

وهذا الكلام فيه مبالغة شديدة في المدح قصم بها خالد ظهر شيخه مع مخالفته للواقع .

فأخطاء عبدالرحمن كثيرة وخطيرة وليست مؤلفاته كلها ولا جلها في إطار المنهج السلفي .

2 ـ قال الشيخ عبدالرحمن في مقدمة كتاب تنبيهات وتعقبات شكر فيها الشيخ ابن باز وأثنى عليه ثم قال : (( غير أنــه قد قامت مجموعة أخرى من الذين اتخـــذوا لهم منهجاً في جمع ما يظنــونه من أخطاء لكل عالم أو داعية أو طالب علم ، ونشرها بين الناس من أجل تنفير الناس عنه ، وتحذيرهم منه وسموا منهجهم هذا منهج أهل السنة في نقد الرجال!! وبالرغم من أن هؤلاء اجتهدوا منذ نحو سبع سنوات تقريباً في جمع ما يظنونه من خطأ لي وفرغوا مجموعات من طلاب العلم لهذا الغرض تراجع مئآت بل آلاف الأشرطة وجميع ما كتبت من رسائل ومقالات ، إلا أنهم بحمد اللَّـه لم يظفروا بما يبتغونه من خطأ في عقيدة أو انحراف في منهج.

ولكنهم مع ذلك دفعوا بما يظنونه من أخطاء لي إلى جمع من المشايخ من أجل التأليب والتشويه وإفساد ذات البين )) .

فهذا فيه من الظلم والتهم مالا يصدر من سلفي ، وفيه من الإرهاب والتخويف لأتباع المنهج السلفي من نقد أهل البدع والضلال ما رأيته.

وفيه ما يدفع من يغلو في تقليد عبدالرحمن وأمثاله من محترفي السياسة إلى احتقار منهج الســلف في نقد أهل البدع وجرحهم والتحذير منهم مافيه.

وفيه خروج عن العدل والإنصاف وخروج عن أدب النقد.

فالذي وجه الأسئلة إلى المشايخ شخص واحد في مسألتين أو ثلاث من زلات عبدالرحمن فلو كان عبدالرحمن منصفاً لشكر هذا السائل وحسم باب الفتنة ؛ ولكن الرجل يرى نفسه فوق مستوى النقد ويرى أن له الحق في طعن السلفيين وتشويههم طول حياته في كثير من كتبه وفي بعض أشرطته ، ثم ما عليهم إلا الاستخذاء أمامه والسكوت الذليل الخانع له.

إذن فلا بد من إهانتهم وردعهم ولو كان الذي تعرض للسؤال عن خطأين من أخطائه شاب صغير .

ولا بد من تشويههم بالافتراء عليهم حتى لا يتعرض أحد لنقد شئ من أخطائه .

فزج بنفسه وبالسلفيين في معركة جديدة يؤجج نيرانها ويلهب أواراها فالقى محاضرة سجلت في شريط سماه (كشف الشبهات) شحنه بالظلم والتشويه والتهم والرمي بالكذب ، لا لغريمه بل لأناس لا يد لهم في هذه القضية.

ثم كيف يعقل : هذا الذي يقوله عبدالرحمن :

((إن هؤلاء اجتهدوا  منذ سبع سنوات تقريباً في جمع ما يظنونه خطأ لي وفرغوا مجموعات من طلاب العلم لهذا الغرض تراجع مئآت بل آلاف الأشرطة وجميع ما كتبت من رسائل ومقالات . . .)) الخ .

هذه خيالات لا تصدر من عاقل ولا يقبلها إنسان يحترم عقله.

فمجموعات تجتهد سبع سنوات لقراءة أشرطتك وكتبك كأنها أعظم مكتبة على وجه الأرض ، أو كأن دولة تلاحق دولة عدوة.

وأقسم باللَّـه لو أن شخصاً واحداً تفرغ يومين فقط لقراءة بعض كتبك لوجد فيها ما يدينك أشد ما يكون من الإدانة .

وفي أسبوع واحد قرأت بعض رسائلك وكتبت رداً عليها ، ثم رفقت بك وبالقراء فألغيت هذه الكتابة التي واللَّـه تستحقها ، ثم كتبت من جديد ما أظن أنك تستحق أكثر منه .

كيف لا وأنت تطعن في العلماء وفي شيوخك بالذات وتسخر منهم منذ أن تخرجت في الجامعة الإسلامية ومنذ أن وطئت قدماك الكويت ثم تستمر تطعن فيهم وفي السلفيين في كثير من كتبك .

ثم لما انبرى لك طالب صغير فسأل عن طعنتين من طعناتك فإذا بك ترغي وتزبد وتقذف باللهب وتقيم الدنيا ولا تقعد، فمن رحلة أو رحلات مكوكية يقوم بها طلابك إلى الشيوخ في المملكة العربية السعودية ، فمحاضرة كشف الشبهات تشحنها بالطعون الظالمة للأبرياء ثم رسائل إلى الشيخ ابن باز وهيئة كبار العلماء تتضمن اعتذارات يرافقها طعون وتجريح وتهم لأناس أبرياء.

ثم طباعة هذه الرسائل ونشرها ، ثم طبع الشريط الظالم ونشره ثم .  .. ثم .

واللَّـه ما فعلت بعض هذا فيمن سب اللَّـه ورسوله وسب الإسلام ، ولا فيمن سب بعض الأنبياء وطعن في الصحابة وحرف الإسلام ولا فعل ذلك المتغالون فيك ولا بعضه .

ثم تهوين من شأن أخطائك كأنها ذباب مر على أنفك فقلت بيدك هكذا ، وهي من الموبقات يكفي بعضها لتمزيق السلفيين إلى جماعات متناحرة .

ثم توهم الناس أن جهوداً بذلت تشبه جهود الدول عملت سنين فلم تجدك إلا قريباً من العصمة .

قال عبدالرحمن في كتاب التنبيهات والتعقبات وهو كتاب توبته!!.

آبائي وأساتذتي هيئة كبار العلماء بعد أن من اللَّـه سبحانه وتعالى علينا وعلى هذه الدعوة المباركة بالقبول وبدأ الناس هنا بالتزام المنهج السلفي والثقة بالدعاة السلفيين وزاد الأنصار وكثر المؤيدون والمحبون وعلا صوت الحق أمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر ، وبدأ المسلمون يجنون بعض ثمار هذه الدعوة المباركة في داخل الكويت؛ بل وفي سائر أنحاء المعمورة انتفض البعض غيظاً وحقداً وتنادوا لإيقاف مد الخير وحجب نور الحق عن الناس .

وهؤلاء إما خصم أصيل للدعوة السلفية يسعى جهده لإطفاء نورها وإسقاط رايتها ، وإما جاهل مستعجل ظن أن النصيحة لله ورسوله وأئمة المسلمين وعامتهم إنما يعني تتبع سقطات العلماء والبحث عن أخطائهم ونشرها بين الناس ، والدعوة للتنفير منهم حتى وإن كانوا من الملتزمين بالكتاب والسنة الداعين للتمسك بها ؛ بل هم على هؤلاء أشد ويرون عملهم هذا من أعظم القربات إلى اللَّـه .

ولا أبالغ إن قلنا إنهم رغم قلة عددهم يشكلون عائقاً كبيراً في وجه الدعوة إلى اللَّـه .

ولعلكم يا سماحة الوالد قد لمستم أسلوبهم في شريطهم الذي سبق أن أشرنا إليه وسعيهم الجاد في تنفير الناس عن دعوتنا وحضور محاضراتنا ودروسنا بسبب ثلاث عبارات اقتطعوها من مواضعها ظانين أنها ضالتهم المنشودة بعد جهد طويل وبحث متواصل في مئات الأشرطة ومئات الصفحات، نذروا أنفسهم له وانشغلوا به عن أعمال البر والتقوى.

وأرفق لكم مع هذه الرسالة ملخصاً لجوابنا عن هــــذه الشبهات الثلاث.

آلآن يا عبدالرحمن تتواضع وتتنازل لهيئة كبار العلماء بعد أن كنت شامخ الأنف ، رافع الرأس لا تقبل نصح الناصحين .

ثم انظر كيف يعيد ويبدي في رسالة صغيرة (تنبيهات وتعقبات) تمجيد نفسه ، وطعناً وتشويهاً لأناس أبرياء ، ودفاعاً باطلاً عن أهل البدع وأهل الشغب والفتن ، ويهون من شأن بدعهم الكبرى فيسميها سقطات علماء ، ويرى أن نقدهم على طريقة السلف نصحاً للأمة ، جريمة عظيمة .

وترى أنه إلى الآن حتى في مخاطبة الشيخ ابن باز وهيئة كبار العلماء لا يعترف بخطئه ويعد ذلك من الشبهات ، ويوهم أن جماعة بعد جهود طويلة في مئات الأشرطة ، ومئات الصفحات لم تجد إلا ثلاث عبارات اقتطعوها، أي لولا هذا الاقتطاع لما تصور أحد أنها خطأ لأن الأصل في عبدالرحمن عدم الخطأ.

قال شيخ الإسلام ابن تيمة رحمه اللَّـه : ((لولم يخلق اللَّـه البخاري لما ضر ذلك الإسلام)) فكيف بعبدالرحمن الذي نالت السلفية من ضرره ما لا يعلمه إلا اللَّـه ؟! كيف يطفأ نور الإسلام وتسقط رايته بسبب طالب صغير تعرض لمسألتين أو ثلاث من أخطاء عبدالرحمن ؛ ولكن الشيخ ابن باز حفظه اللَّـه لم تجد عنده هذه المغالطات والتهاويل فاطلع على هاتين المسألتين وأضاف أربع مسائل أدانه بها ورأى أنها من الباطل ، طلب منه التراجع عنها ، وبتراجعه تبين أن ما فعله الطالب هو بعض ما يجب عليه لأنه من باب الاستعانة على إزالة المنكر وقمع أهله ، وأنه صادق أمين في نقله ، وأن عبدالرحمن قد ظلمه وظلم غيره .

فلو كان من أهل العدل والإنصاف لاعتذر إلى هؤلاء الذين اتهمهم وطعن فيهم.

بل لو كان من المحبين للحق المتواضعين لله لما طور الأمور إلى هذا الحد ، ولما أرجف كل هذه الأراجيف الظالمة .

ومن العجائب أن عبدالرحمن يرى أن نقده سعي في إطفاء نور الإسلام ، وإسقاط رايته، وكأنه لا يرى طعونه الظالمة في كبار علماء السنة وطلاب العلم السلفيين إلا إظهاراً لنور الإسلام وإعلاء رايته .

ومن ذلك أنه ذكر بعض مؤلفاته ومحاضراته ثم قال : (( الأصول العلمية للدعوة السلفية كذلك وقد كان لهذه الرسالة على صغر حجمها الأثر البالغ في تحول عشرات الألوف في العالم إلى اعتناق السلفية . . .

ثم كتبنا بعد ذلك (الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة ) الذي كان له الأثر البالغ في تحويل جمهور عظيم من المسلمين )).

أقول : فأين جهاد السلفيين في العالم وأين مؤلفاتهم وجامعاتهم ومدارسهم ومطبوعاتهم ومنها كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلاميذه وكتب شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب وتلاميذه وأين مراكز دعوتهم .

ثم أين كتب السلف التي انتشرت في هذا الوقت بكثافة ؟!

فهل إذا حصل تحولات بعشرات الآلاف من البشر إلى السلفية لا يجوز نسبة هذه التحولات إلا إلى وريقات لعبدالرحمن عبدالخالق ؟!

فهل لديك إحصائيات دقيقة ووثائق صادقة تشهد بأن هذه التحولات كلها ما كانت إلا بسبب كتابتك ؟!

ألا يجوز أن تكون بسبب ذلك الجهاد الواسع في كل الميادين ؟!

ثم قال : (( أنا أشعر بحمد الله أنَّا كان لنا فضل السبق في المساهمة في حث أتباع هذه المدرسة بالاهتمام بالواقع القائم ، وبالرد على الأهواء والنحل المعاصرة وخاصة الشيوعية والعلمانية والحداثية .

وأقول : الواقع الآن قد تغير وأصبح اليوم أتباع المدرسة السلفية هم بحمد اللَّـه المتصدون لجميع هذه الأفكار والمذاهب المناوئة للإسلام على امتداد الساحة الإسلامية )) .

أقول : ليس الأمر كما تتخيل فقد واللَّـه سبقت سبقاً بعيداً سبقك السلفيون ، وتغير الواقع ، إنما هو بجهود السلفيين حقاً ومؤسساتهم ومؤلفاتهم ودعاتهم ، نعم لك مشاركة في إيجاد شباب يحاربون السلفيين باسم الواقعية والعصرية وينسجون على منوالك في إيذائهم وتشويههم والشغب عليهم .

ثم قال عبدالرحمن :

أنا لم أزل بحمد الله أفاخر بأنني قد تشرفت بالأخذ من أعلام الدعوة السلفية المعاصرة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز ، وسماحة الشيخ محمد الشنقيطي ـ يرحمه اللَّـه ـ وسماحة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني.

ولم أزل بحمد اللَّـه وفياً لهم حافظاً لمعروفهم ؛ بل أعتبر نفسي ثمرة من ثمرات دعوتهم، وأبجل وأجل كل علماء الدعوة السلفية ، فهم منارات الهدى وحملة الحق .

وأمل الأمة . . . إلى أن يقول : وهذا متناثر في دروسي ومحاضراتي رداً على من يحاول الإيقاع بيني وبين أساتذتي وإخواني أعلام الدعوة السلفية.

أقول : أما قوله : لم يزل وفياً لهم حافظاً لمعروفهم ، فإن واقعه بخلاف ذلك وسيرى القارئ فعلاً أنه بخلاف ذلك، ولم أر شيئاً من هذا في كتبه ؛ بل ما رأيت فيما قرأت من كتبه إلا الطعن والتشويه ، وأما الأشرطة أيضاً فلم أسمع شيئاً مما بلغني منها من هذا المدح ، ويجوز أن يكون فيها شيئ من ذلك إذا اضطر إليه رداً على من يحاول الإيقاع بينه وبين أساتذته، وإخوانه الذين يطعن فيهم في كتبه وربما في جلساته كما بلغنا عن ثقات .

ولو كان تراجع الشيخ عبدالرحمن شافياً وخالصاً من الشوائب التي شابته لكان حاسماً للفتنة جامعاً للقلوب ؛ لكن ما شابَهُ من منغصات التي ما زادت الطين إلا بلة ومع ما في تلك الكتب من المنغصات الكثيرة لم يعتذر عنها عبدالرحمن، وجدتُني مدفوعاً إلى الكتابة في هذا الأمر الجلل، بما أرجو اللَّـه أن يجعله نافعاً ومسهما في حسم الفتنة العمياء وفي استئصال أسبابها، الأسباب التي إن بقيت واستمرت على ما هي عليه لا يمكن أن ينفع مع بقائها واستمرارها أي علاج .

فأقول : إن عذر الشيخ عبدالرحمن بأن كلامه في علماء المملكة العربية السعودية قد كان قبل تسع وعشرين سنة في شريط معين (المدرسة السلفية)، وكتبُه تحمل في طياتها ما ينقض ذلك، سوف لا يغني شيئاً، وسوف لا تزيد الفتنة إلا اشتعالا.

1 ـ ففي شريط المدرسة السلفية الذي ألقاه في حدود 1386هـ .

2 ـ وفي كتابه خطوط رئيسية لبعث الأمة الإسلامية طعن شديد في منهج الجامعة الإسلامية وشيوخها وعلى رأسهم البحر العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي، هذا الكتاب ألفه الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق في حدود (1393هـ)، ويذكر في مقدمته للطبعة الثانية أنه قد تلقفه الشباب في أماكن كثيرة بالدراسة، وقامت جهات عديدة بطبعه مرات عديدة، ثم طبعه مرة ثانية في (عام 1406هـ ـ 1986م) ولم يغير فيه شيئاً.

3 ـ وشريط كشف الشبهات الذي ألقاه في 1415هـ .

4 ـ وفصول من السياسة الشرعية .

5 ـ  وقد أصدر كتابه مشروعية العمل الجماعي في عام (1409هـ 1989م) وفيه طعون وحملات شديدة على السلفيين وعلمائهم.

 6ـ ثم أصدر بعده كتابه شيخ الإسلام ابن تيمية والعمل الجماعي في عام (1410هـ) وهو موجه ضد السلفيين ولم يخل من غمز.

7 ـ ثم أصدر كتابه أصول العمل الجماعي ـ القسم ا لأول ـ في عام (1413هـ ـ 1992م) وفيه طعن شديد يخرج المطعونين من ملة الإسلام.

8 ـ وكتاب موقف أهل السنة من البدع والمبتدعة.

 فهذه ستة كتب وشريطان يتلو بعضها بعضاً، وكل كتاب وشريط يؤكد ما في سابقه من طعون. والقول بأن هذا أمر قد كان قبل تسعة وعشرين عاماً وقد نسي، والقول بأني أعني صغار الطلبة لا يقنعان صديقاً ولا خصماً، ثم استمرار هذه الكتب التي لا داعي لتأليف شيء منها بما حوته من طعون تعد من أعظم أسباب الفتنة والفرقة، وأسلحة خطيرة بأيدي الخصوم يستخدمونها لتشويه أهل السنة والحق .. السلفيين الأبرياء ثم تمزيقهم .

وكل هذا وذاك دفعني إلى الكتابة في هذا الأمر الجلل .

واللَّـه أسأل أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه ، وأن يعليَ كلمته

إنه على كل شئ قدير …

تنبيه : هناك تعليقات لأحد العلماء الأفاضل أحببت تمييزها عن تعليقاتي بالإشارة إليها بنجمة (*) أداءً للأمانة العلمية .

وكتبه

ربيع بن هادي عمير المدخلي

لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة ست عشرة وأربعمائة وألف

من الهجرة النبوية.

المدينة النبوية


Rp 175.000
Order Sekarang » SMS : +62823-1000-5776
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Nama Barangعمدة الأحكام الكبرى
Harga Rp 175.000
Lihat Detail
Rp 96.000
Order Sekarang » SMS : +62823-1000-5776
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Nama Barangالتذكرة في أحوال الموتى و أمور الأخرة
Harga Rp 96.000
Lihat Detail
Rp 325.000
Order Sekarang » SMS : +62823-1000-5776
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Nama Barangالروض المربع شرح زاد المستقنيع
Harga Rp 325.000
Lihat Detail
Rp 26.000
Order Sekarang » SMS : +62823-1000-5776
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Kode-
Nama Barangالتعليقات الأثرية على المنظومة البيقونية
Harga Rp 26.000
Lihat Detail
Rp 6.000
Order Sekarang » SMS : +62823-1000-5776
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Kode-
Nama Barangالجهاد أنواعه وأحكامه
Harga Rp 6.000
Lihat Detail
Rp 29.000
Order Sekarang » SMS : +62823-1000-5776
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Kode-
Nama Barangذم الملاهي لابن أبي الدنيا
Harga Rp 29.000
Lihat Detail
Rp 142.000
Order Sekarang » SMS : +62823-1000-5776
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Nama Barangأحكام العقيقة في الفقه الإسلامي
Harga Rp 142.000
Lihat Detail
Rp 13.000
Order Sekarang » SMS : +62823-1000-5776
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Kode-
Nama Barangأحكام النساء في سؤال وجواب الحجاب
Harga Rp 13.000
Lihat Detail

PUSAT JAKARTA

TOKO PUSTAKAALWADI
Ruko Pelangi, Jl. Terusan I Gusti Ngurah Rai No.7B Kec. Duren Sawit Pondok Kopi Jakarta Timur 13460 INDONESIA
Telp: +62823-1000-5776 (Call)
+62819-0889-0205 (Call/WA)

CABANG SURABAYA

TOKO PUSTAKAALWADI
Jl. Sultan Iskandar Muda/ Dana Karya 8i Sebelah Barat POLSEK Semampir (Kawasan Ampel) Jawa Timur INDONESIA
Telp: +62878-5353-5385 (Call)
+62852-1740-2125 (Call/WA)

JAM BUKA TOKO

Buka setiap hari (SENIN – MINGGU) pukul 08.00 – 17.00 WIB.
Kami hanya melayani pemesanan Kitab dan lain-lain, pada Jam Kerja tersebut.
شكرا جزاكم الله خيرا كثبرا وبارك الله فيكم