KATEGORI KITAB

مفتريات وأخطاء دائرة المعارف الإسلامية -الإستشراقية

KategoriAQIDAH & TAUHID
Stok Hubungi Kami
Kode-
Di lihat756 kali
Berat(/pcs)2.115 Kg
Harga Rp 300.000
Beli Sekarang
+62823-1000-5776
+62823-1000-5776
+62819-0889-0205

Detail Produk مفتريات وأخطاء دائرة المعارف الإسلامية -الإستشراقية

Judul مفتريات وأخطاء دائرة المعارف الإسلامية -الإستشراقية
Penulis د. خالد بن عبد الله القاسم
Pentahqiq
Sampul فني (Hard Cover)
Kertas شموا (Kuning)
Penerbit دار الصميعي
Jilid 2 (المجلدان)
Pembahasan العقيدة
Muqoddimah

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحابته وأزواجه إلى يوم الدين،

وبعد:

في هذه الورقات ملخص لكتاب تلخيص كتاب “مفتريات وأخطاء دائرة المعارف الإسلامية (الاستشراقية)”، والكتاب يقع في مجلدين، و1215 صفحة شاملة الفهارس. والكتاب في أصله بحث نال به مؤلفه درجة الدكتوراه من كلية أصول في جامعة أم القرى بمكة المكرمة.

نظرة إجمالية على الكتاب:

ينقسم الكتاب إلى أربعة أبواب بالإضافة إلى المقدمة والخاتمة والفهارس.

قسّم المؤلف الباب الأول إلى ثلاثة فصول:

تناول الفصل الأول معنى الاستشراق ونشأته وأهدافه ووسائله.

وفي الفصل الثاني عرّف المؤلف بدائرة المعارف الإسلامية من حيث أهدافها ومصادرها، وطريقتها لبث المطاعن في الإسلام، كما تحدّث عن الطبعتان العربيتان للدائرة، وأقوال بعض العلماء عنها ما بين مادح وقادح.

ثم في الفصل الثالث عرض المؤلف أسماء مائتين وتسعين كاتباً من كتّاب الدائرة مشيراً للموضوعات التي كتب فيها.

وفي الباب الثاني: عرض المؤلف موضوع توحيد الله في دائرة المعارف الإسلامية، وانقسم إلى فصلين:

الفصل الأول: تحدث عن توحيد الألولهية، عرض فيه لتوحيد الألوهية في القرآن والسنة، ومن ثم تحدّث عن الطعن في عقيدة التوحيد، وكيف تناولت الدائرة هذا النوع من التوحيد.

أما الفصل الثاني فكان الكلام فيه عن توحيد الربوبية والأسماء والصفات، ألقى فيه المؤلف نظرة عامة على ما الدائرة، ثم ثنّى بعرض لتوحيد الربوبية والأسماء والصفات في القرآن والسنة، ثم بيّن الأخطاء التي وقعت فيها الدائرة في هذين النوعين من التوحيد من وصف توحيد الله بالحلول، وطعنها في القدر، وادّعاء الغموض في صفات الله عزّ وجلّ، وتناقضها، وأن إثباتها على ظاهرها يستلزم التمثيل، مع ادّعاء تأليف النبي » للصفات، وإنكار الأحاديث الصحيحة الواردة فيها.

أما الباب الثالث: فتناول موضوع النبوة في دائرة المعارف الإسلامية، واشتمل على فصلين:

الفصل الأول: بدأ فيه المؤلف بحديث عن الأدلة على صدق رسالته »، ثم ثنّى بالكلام عن زعم الدائرة استقاء النبي » للإسلام من الأمم الماضية (سواء كانت من الحضارات القديمة، أو من اليهودية، أو النصرانية، أو من الجاهلية العربية)، ثم عقّب المؤلف على ذلك بمناقشة وافية لادّعائهم السابق. ثم تناول المؤلف شبهة أخرى في الدائرة، وهي التشكيك في نبوته »، والطعن في القرآن الكريم والسنة النبوية ورواتها. كما خصّ المؤلف طعن الدائرة في الصحابة بمبحث خاص.

ثم ختم المؤلف كتابه بالباب الرابع الذي يتناول مطاعن أخرى للدائرة في العقيدة الإسلامية، منها: الخلل في عرض الإيمان بالملائكة، واليوم الآخر، والشريعة الإسلامية واتهامها، والطعن في أئمة أهل السنة في مقابل تمجيدها أئمة الضلال والبدع؛ كالفلاسفة والباطنية والزنادقة والشيعة والمعتزلة والصوفية، كما عرض المؤلف لمدح الدائرة للأناجيل المحرفة، وحركة تحرير المرأة.

ثم أنهى المؤلف كتابه بخاتمة بيّن فيها أهم نتائج بحثه، بالإضافة إلى التوصيات التي يراها مهمة في هذا الجانب.

 

عرض تفصيلي لموضوعات الكتاب:

يمكن تقسيم الكتاب إلى عدة أقسام، بحسب الموضوعات التي طرحها المؤلف، وهي على النحو التالي:

أولاً: مقدمة عن الاستشراق، وفيها:

معنى الاستشراق: هو دراسة الغربيين للشرق، وعلومه وأديانه وخاصة الإسلام؛ لأهداف شتى أهمها تشويه الإسلام وإضعاف المسلمين.

نشأته: تنوعت أقوال المختصين في زمن نشأته، فأرجعه بعضهم إلى زمن النبي » بعد احتكاك المسلمين بأهل الكتاب. وقال بعضهم أنه نشأ إبّان الفتوح الإسلامية الأولى لمصر والشام. وهناك آخرون قالوا بأنه نشأ مع ظهور نخبة من أهل الكتاب الدارسين للإسلام؛ مثل يوحنا الدمشقي وغيره. وقيل بأنه نشأ في الأندلس حين ازدهارها العلمي في ظل الدولة المسلمة هناك حيث سعى العلماء إلى معرفة اللغة العربية، للاطلاع على تلك العلوم وترجمتها. وهناك رأي آخر بأن الاستشراق نشأ بعد الحروب الصليبية التي أخفقت في تحقيق أهدافها، إذ كان بعدها أن أقرَّ بابا الفاتيكان إنشاء كراسي في خمس من الجامعات الغربية لدراسة اللغات الشرقية، وذلك عام 1312م. وهناك آخرون يرون أنن نشأ بعد فتح القسطنطينية حيث تزايد الخوف من الإسلام والحقد عليه، فسعوا لدراسته لتشويه صورته. وقد رجّح المؤلف أن الاستشراق باعتباره دراسة أهل الكتاب للإسلام يرجع إلى ظهور الإسلام نفسه واحتكاكه بهم، أما الاستشراق الرسمي المنظم المنبثق من المراكز العلمية فقد نشأ بعد الحروب الصليبية.

أهداف المستشرقين: تتلخص أهدافهم فيما يلي:

1-             الطعن في نبوة محمد » وما جاء به، وأخلاقه، وصحابته، وشريعته.

2-             التشكيك في ثبوت السنة النبوية خاصة، والتاريخ الإسلامي عموماً.

3-             الطعن في عقيدة أهل السنة والجماعة، ومناصرة الطوائف المنحرفة.

4-             الطعن في اللغة العربية وإحياء اللهجات المحلية والقوميات المختلفة.

5-             التبشير بالنصرانية بين المسلمين.

6-             لهم أيضاً أهداف استعمارية تخدم الدول المستعمِرة لطمس حضارة الدول المستعمَرة، ولاسيما أنها مرتبطة بالإسلام.

7-             أهداف تجارية لتسويق بضائعهم وتشغيل شركاتهم، وتوظيف خبرائهم.

8-             أهداف علمية، ويعد هذا أمراً فرديا خارجاً عن منظومة المؤسسات الاستشراقية

وسائل المستشرقين لبلوغ أهدافهم: يمكن إجمالها فيما يلي:

1-             تحقيق التراث الإسلامي بصورة انتقائية تخدم أهدافهم.

2-             تأليف الكتب عن الإسلام وعلومه التي تخدم أهدافهم.

3-             فتح الأقسام المتخصصة في الإسلام في كبرى الجامعات الأوروبية والأمريكية، مثل أكسفورد وكمبردج وهارفارد..

4-             إنشاء الجمعيات المتخصصة ونشر الدوريات المعنية بذلك.

5-             تأليف دائرة المعارف الإسلامية.

6-             إرسال الإرساليات وتشجيع الرحالة والمكتشفين لزيارة البلاد الإسلامية، كرحلة ماجلان بعد إذن البابا له.

7-             إلقاء المحاضرات في الجامعات والمنتديات في البلاد الإسلامية.

8-             عقد المؤتمرات الخاصة بهم لمحاربة الإسلام.

القسم الثاني: نبذة عن دائرة المعارف الإسلامية:

أ- تعد أهم مؤلف استشراقي على الإطلاق لكبر حجمها، وتنوع المعارف فيها، والعدد الكبير من كبار المستشرقين المساهمين فيها… بدأت فكرتها عندما شعروا في مؤتمراتهم الدولية بالحاجة إلى دائرة معارف لأعلام العرب والإسلام لكي تجمع شتات دراساتهم عنهم باللغات الثلاث: (الألمانية والفرنسية والإنجليزية). فبدأ تأليفها سنة 1906م وقد صدر المجلد الأول واستمر في أربعة مجلدات كبيرة وملحق عام 1938م. واشتملت على مئات الشبهات والطعون حول الإسلام ونبيه » وحملته، ويلاحظ أنه كلما قلّت صلة الموضوع بالإسلام –كالمواد الجغرافية واللغوية- فإن كتاباتهم فيها تكون أجود لقلة حساسيتهم فيها.

ب- مصادرها: يلاحظ الناظر في مصادر الدائرة ما يلي:

1-             كثيراً ما يترك المستشرقون الاستدلال بالكتاب والسنة لبيان اعتقاد المسلمين، بل يأخذون من كتب أهل البدع والقصص والعجائب.

2-              ركّزوا على الكتب التي تجمع الروايات المختلفة، والانتقاء منها كالطبري في تفسيره وتاريخه.

3-             يكثرون الاعتماد على بعضهم، ولاسيما كبار منظريهم.

4-             مخالفة المنهج العلمي في الأخذ من المصادر؛ مثل أن ينسب بعضهم إلى المصدر ما يستنتجه، مع أن استنتاجه قد لا يكون صحيحاً، ومثل الاستدلال بكتب القصص لبيان تطبيق المسلمين للأحكام الشرعية (مثل الإحالة على ألف ليلة وليلة).

جـ- طريقتها في بث المطاعن: البحث عن مواطن الضعف، وجمع المعلومات -غثّة وسمينة- ومن ثمّ تقديمها بكل جرأة، ويبنون عليها نظرية لا وجود لها إلا في أذهانهم.

د- إصدارات الدائرة: خرج الإصدار الأول عام 1933م في 15مجلدًا، وفي عام 1969م خرج الإصدار الثاني في 16مجلداً. وبلغ عدد كتّاب الدائرة في كل الطبعتين 486كاتباً لـ3930 مادة. وانتقدهم المؤلف في 340 موضعاً.

ه- ترجم المؤلف لـ77مستشرقاً من كتاب الدائرة، مثل نيكلسون، ومونتجمري وات، وجولد زيهر وغيرهم..

القسم الثالث: مفتريات دائرة المعارف على الإسلام، ويضم:

أ- توحيد الألوهية (توحيد الطلب): بدأ المؤلف فيه ببيان منهج السلف للتوحيد، ثم ثنّى بعرض أخطاء الدائرة وتنقصها من عقيدة التوحيد، وساق عدّة أمثلة على ذلك؛ كادعائهم أن التوحيد فكرة غاية في الصعوبة، ومعانيه مختلفة، وأن الشرك فكرة نشأت بعد العهد المكي لما عادى المشركون النبي »، كما خلطت في مسائل كالسحر، واعتبرته ظاهرة اجتماعية.

وقد ناقش المؤلف تلك الادعاءات وردّ عليها من وجوه عدة كتناقضهم في القول بصعوبة التوحيد رغم قولهم ببساطته في موضع آخر من الدائرة، وأن زعمهم بأن الحديث عن الشرك ظهر بعد العهد المكي زعم باطل بدليل أن السور المكية ناقشت موضوع الشرك والرد على المشركين. أما بالنسبة للسحر فقد بيّن المؤلف أنهم خالفوا المنهج العلمي في النقل، إذ تركوا النقل من الأصلين العظيمين في الإسلام (الكتاب والسنة) ونقلوا من كتاب الفهرست عند بيانهم لمادة السحر. كما ناقش المؤلف أغاليط تفصيلية أخرى.

ب- توحيد الربوبية والأسماء والصفات (توحيد الخبر): عرض المؤلف أخطاء الدائرة في هذا النوع من التوحيد عرضاً مجملاً، ثم ثنّى ببيان التوحيد كما جاء في الكتاب والسنة، ثم ثلّث بعرض أخطاء المستشرقين في التوحيد تفصيلاً، ومنها: وصف توحيد الله بالحلول، والطعن في القدر وادّعاء تناقضه مع الشرع، وادّعاء الغموض والتناقض في الصفات وأن إثباتها على ظاهرها يستلزم التمثيل، وأن محمداً » هو من ألّفها، وإنكار الأحاديث الصحيحة الواردة فيها.

وأخيراً فنَّد المؤلف تلك الشبهات تفصيلاً، واحدة واحدة، مبيناً أن الآفة من فهمهم القاصر للقرآن والسنة، بالإضافة إلى خلطهم بين مذهب أهل السنة وغيرهم في بيان العقائد الإسلامية، كما أن قياس صفات الله على صفات المخلوقين هو سبب التعارض، لا أنّ الصفات نفسها متناقضة (تعالى الله وتقدّس)، وهم يقعون في خطأ منهجي إذ ينسبون ما في القرآن إلى محمد »، وهم حين يردون الأحاديث الصحيحة يردونها بالهوى دون بينة ولا علم؛ لأنهم ليسوا عالمين بحال رواة الحديث وصناعته.

جـ- النبوة: بدأ المؤلف بعرض مرئياته على ما في دائرة المعارف من حديث عن الأنبياء، وبيّن خلط الدائرة بين ما ورد في الكتاب والسنة الصحيحة وما جاء به المفسرون أو القصاص، ويوردون ذلك على أنه من مسلّمات المسلمين، ثم ثنّى ببيان معنى النبوة والرسالة في القرآن والسنة، ثم ثلّث بشبهات الدائرة حول هذا الموضوع، ومنها: ادّعاء أن أخبار الأنبياء في القرآن منقولة من الكتب السابقة، وترويج الأساطير المكذوبة في قصص الأنبياء، كما شككوا في القرآن، وافتروا على محمداً » فيما يتعلق بقصص الأنبياء لإبطال نبوته »، ونسبوا أموراً للقرآن ليست فيه.

وقد ناقش المؤلف تلك الشبهات تفصيلاً، ومن ردوده على تلك المسائل: افتقادهم للبينة عند طعنهم في الأنبياء وخاصة محمد »، وبالتالي لا قيمة لذلك الطعن، أما التشابه بين ما جاء في القرآن وما ورد في الكتب السابقة فهو أمر طبيعي، ومن دلائل نبوته »، وفي ترويجهم للأساطير نلاحظ أنهم تركوا الكثير مما ثبت في القرآن والسنة، واستبدلوا بهما تلك قصصاً واهية. وحين يشككون بما في القرآن يأتي العلم ليثبت ما شككوا فيه.

 أما محمد » فقد أفرده المؤلف بفصل خاص، لأن الدائرة تقوم رحاها على تكذيب نبوته والتشكيك فيها، والطعن في سنته، وسيرته، وصحابته، وإنكار معجزاته والبشارات به، بدأ المؤلف في ذلك ببيان البشارات على صدق رسالته من كتبهم، وتحدث عن حسن سيرته، وإعجاز القرآن والمعجزات الأخرى. ثم تحدّث عن دعاوى الدائرة بأن ما جاء به النبي » مستقى من الحضارات القديمة ومن البيئة الجاهلية التي عاش فيها، ومن اليهودية والنصرانية، وأن القرآن تلفيق للتوراة والإنجيل.

وقد ناقش المؤلف شبهاتهم إجمالاً وتفصيلاً، ومن ردوده عليهم: افتقادهم للموضوعية في مزاعمهم تلك، وأن جلّ أمثلتهم كذب وتلفيق مما يبين مدى حرصهم على إظهار الاستقاء أمراً مسلماً به. كما أن نفي المستشرق للبشارات لا يثبت عدم ورودها؛ لأنه لم يبنَ على دليل. أما إنكار معجزاته، فإن ثبوت معجزة القرآن كاف لإثبات نبوته، حيث تتوافر فيه البراهين القاطعة بصحة ما جاء به »؛ ولذلك حرص المستشرقون على الطعن في القرآن لنفي النبوة عنه »، والأخذ بأقوال الأعداء لأي إنسان ليس أسلوباً علمياً في الحكم على الأشخاص، وهم استشهدوا باتهام المشركين له بذلك. ثم إن التشكيك في ثبوت القرآن ليس مبنياً على دليل، فقد كتبه الصحابة وحفظوه، ثم جمع مرتين في عهد أبي بكر وعثمان، وثبوته ثبوت متواتر لا يجادل في ذلك إلا من أشربت قلبه البدعة والشرك، كالروافض وغيرهم. أما دعوى أنه كذب »، فغاية في التهافت لأنه لم يوثر عنه كذبة لا قبل نبوته ولا بعدها. أما الطعن في سنته وثبوتها فيكفي إيضاح عناية السلف بالإسناد والمتن، تتبعاً وشرحاً وبياناً وفقهاً؛ ليعلم المدّعي أن دعواه لا تثبت، وأهمية السنة واضحة لأنها حملت تفاصيل الشرع لا يستغني عنها المسلم، وأما طعنهم في رواة الحديث والصحابة منهم على وجه الخصوص فالهدف منه هدم السنة، فإنهم عدول كلهم، ولم يتهم أحد منهم بالوضع، واتهامهم بانتحال بعضهم للأحاديث لم يكن عن دليل وبرهان، وإنما الهوى والضلال. أما طعنهم في سيرته » فإن الدراسة الموضوعية لها تسفر عن احترامه، وتقدير جهده، وتصديقه، والاعتراف بأثره في نفع الإنسانية جمعاء، والملاحظ أن المستشرقين لم يسلكوا النهج العلمي في دراستها، بل بنوا دراستهم على رواسب من الحقد سيطرت عليهم وشجعتهم على وضع القصص واختلاق الأكاذيب والتخلي عن الموضوعية التي طالما تشدقوا بها، فاتهموه –زيادة على الاتهامات السابقة- بالشهوانية والهوى وخاصة حين زواجه من زينب رضي الله عنها، واتهموه بالتحايل ونقض العهد في صلح الحديبية وحاشاه » فقد كان أصدق الناس وأبرهم وأوفاهم يشهد أعداؤه وأتباعه بذلك. وأما طعنهم في الصحابة وانتقاصهم، فيرده أن انتقاصهم لم يقم عليه دليل علمي فهو كلام متهافت، بالإضافة إلى أن فيما نقل من مناقبهم حجة على انتقصهم ونال منهم.

د- مطاعن أخرى حوتها الدائرة: ككلامهم عن الملائكة واليوم الآخر، والشريعة الإسلامية، وأئمة أهل السنة، في مقابل تمجيد أئمة الضلال والبدع. وفي كل مسألة من هذه المسائل تناول المؤلف مبدأها من حيث بيان معتقد أهل السنة فيها، ثم يثنّي بذكر شبه الدائرة على تلك المسائل ثم الرد عليها تفصيلاً. فمن حيث الملائكة واليوم الآخر، والشريعة الإسلامية كان عرض الدائرة لهذه الموضوعات عرضاً مشوشاً مبنياً على خرافات، وذكر لآراء المعتزلة والفلاسفة دون الرجوع للقرآن والسنة، كما يكرر المستشرقون شبهاتهم كالتكذيب بحقائق الآخرة، والزعم بأنه » ألّف تلك الأمور، أو أنه استقاها من أهل الكتاب كما يروجون الخرافات والخيالات المخالفة لعقيدة اليوم الآخر وادّعاء تناقضها. وأرجعوا الشريعة لمصدر جاهلية كالقانون الروماني وتناقضوا في تعريفها، وادّعوا تناقض أحكامها، ومخالفتها للعقل، واستحالة تطبيقها على أرض الواقع، واتهموها بالتسبب في سوء العلاقة بين الرجل والمرأة. وقد ناقش المؤلف تلك الاتهامات، والادعاءات بإثبات صحة نبوة محمد » وأنه يتلقى عن الله، وأن الشريعة (وخاصة مدارس الفقه الإسلامي الأولى) لم تتأثر بالقانون الروماني أو التشريعات البيزنطية؛ لأنها لم تحتك بها، وأحكام الشرع جاء منسجمة خالية من التناقض، ولا دليل مع من قال بالتناقض. أما اتهام الشريعة بظلم المرأة فإن عقلاء الغرب أنفسهم يشهدون بأنه لا يوجد إصلاح أشرف ولا أجرأ من الإصلاح الذي قام به محمد » بحق النساء.

وأما أئمة أهل السنة فقد تناولتهم الدائرة بالطعن والتنقص (بالعموم والخصوص) فقد طعنوا في مذاهب الأئمة أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، وذلك بهدف الانتقاص من الشريعة عبر التنقص من المذهب الفقهي الذي ينسب لهم. كما نالوا من الذهبي وابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب.. واتهموهم بالتشدد، والتقليد وأنهم حشوية مجسدة، وطعنوا في الدعاة والمجاهدين في مقابل مدح الأناجيل المحرفة، وتمجيد أئمة البدع والضلال كالفلاسفة والمتصوفة، والباطنية كإخوان الصفا، والزنادقة، والشيعة والمعتزلة، وأهل المجون والخيانة كأبي الفرج الأصفهاني وابن العلقمي، كما امتدحوا حركة تحرير المرأة في مصر.

وأخيراً: عدّد المؤلف النتائج التي توصل لها من خلال بحثه، وأوصى بإنشاء موسوعة إسلامية بديلة لدائرة المعارف، والعمل على وقاية المسلمين من سموم المستشرقين، وتحسين سمعة الإسلام عند غير المسلمين ودعوتهم إليه.

هذا ما تيسّر جمعه من تلخيص لتلك المادة الضخمة، والله أعلم..


Produk lain AQIDAH & TAUHID

Rp 60.000
Order Sekarang » SMS : +62823-1000-5776
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Kode-
Nama Barangدراسات في أهل البيت النبوي
Harga Rp 60.000
Lihat Detail
Rp 81.000
Order Sekarang » SMS : +62823-1000-5776
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Kode-
Nama Barangشرح رسالة نواقض الإسلام للشيخ محمد بن عبد الوهاب
Harga Rp 81.000
Lihat Detail
Rp 392.000
Order Sekarang » SMS : +62823-1000-5776
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Nama Barangتيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد
Harga Rp 392.000
Lihat Detail
Rp 103.000
Order Sekarang » SMS : +62823-1000-5776
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Kode-
Nama Barangصفة صلاة النبي
Harga Rp 103.000
Lihat Detail
Rp 90.000
Order Sekarang » SMS : +62823-1000-5776
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Kode-
Nama Barangثمر البستان
Harga Rp 90.000
Lihat Detail
Rp 130.000
Order Sekarang » SMS : +62823-1000-5776
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Nama Barangإثبات الحد لله وبأنه قاعد وجالس على عرشه
Harga Rp 130.000
Lihat Detail
Rp 50.000
Order Sekarang » SMS : +62823-1000-5776
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Kode-
Nama Barangشرح مسائل الجاهلية
Harga Rp 50.000
Lihat Detail
Rp 98.000
Order Sekarang » SMS : +62823-1000-5776
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Kode-
Nama Barangفتح المجيد
Harga Rp 98.000
Lihat Detail

PUSAT JAKARTA

TOKO PUSTAKAALWADI
Ruko Pelangi, Jl. Terusan I Gusti Ngurah Rai No.7B Kec. Duren Sawit Pondok Kopi Jakarta Timur 13460 INDONESIA
Telp: +62823-1000-5776 (Call)
+62819-0889-0205 (Call/WA)

CABANG SURABAYA

TOKO PUSTAKAALWADI
Jl. Sultan Iskandar Muda/ Dana Karya 8i Sebelah Barat POLSEK Semampir (Kawasan Ampel) Jawa Timur INDONESIA
Telp: +62878-5353-5385 (Call)
+62852-1740-2125 (Call/WA)

JAM BUKA TOKO

Buka setiap hari (SENIN – MINGGU) pukul 08.00 – 17.00 WIB.
Kami hanya melayani pemesanan Kitab dan lain-lain, pada Jam Kerja tersebut.
شكرا جزاكم الله خيرا كثبرا وبارك الله فيكم