KATEGORI KITAB

جهالات خطيرة في قضايا اعتقادية كثيرة

KategoriAQIDAH & TAUHID
Stok Hubungi Kami
Kode-
Di lihat987 kali
Berat(/pcs)0.115 Kg
Harga/Stok Silakan Kontak Admin
Beli Sekarang
0821-1137-2233
0821-1137-2233
+62821-1137-2233

Detail Produk جهالات خطيرة في قضايا اعتقادية كثيرة

Judul جهالات خطيرة في قضايا اعتقادية كثيرة
Penulis د. عاصم بن عبد الله القريوتي
Pentahqiq
Sampul غلاف (Soft Cover)
Kertas أبيض (Putih)
Penerbit دار المنهاج
Jilid 1(مجلد)
Pembahasan  الفقه
Mukoddimah

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.

 أما بعد، فإن الله عز وجل قد وعد عباده بوعودٍ كثيرة في الدنيا والآخرة، من ذلك قوله تعالى : (وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أمْنًا يَعْبُدُونَنِى لاَ يُشْرِكُونَ بِى شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)(النور: 55)

وقال تعالى: (إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ الَّذِينَ ءَامَنُوا)(الحج:38) وقال (وَلَن يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَفِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً) (النساء:41)، قال تعالى: (وَكَانَ حَقَّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤمِنِينَ)(الروم:47) وقال تعالى: (وَلَوْ أنَّ أَهْلَ الْقُرَىَءَ امَنُواْ وَاتَّقُوْا لَفَتَحْنَا عَلَيِّهم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَآءِ وَالأَرْضِ) (الأعراف:96) وقال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّلِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً) (الكهف:107-108)، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (قال الله تعالى: أعددتُ لعبادي الصالحين ما لا عينٌ رأتْ ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، واقرؤوا[6] إن شئتم: (فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفَىِ لَهُم مِّن قُرَّةِ أعْيُنٍ) (السجدة:17)

وإن المتدبر لحال المسلمين اليوم يجد أن هذه الوعود التي وعد الله بها عباده المؤمنين في الدنيا لا تتحقق، فالعزة، والغلبة، والتمكين في الأرض، لقوى الكفر والضلال، والأمن والاستقرار والبركة في العيش قد فقدناه.

ولا شك أن سبب هذا يرجع إلينا لأن وعد الله حق: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلاً) (النساء:122)، لكن يجب أن نلاحظ أن الله تبارك وتعالى وصف عباده الموعودين بأنهم يعبدونه لا يشركون به شيئاً، فلا بد للجماعة المسلمة من عبادة الله وحده، وترك الكفر والشرك به تبارك وتعالى. وأما العبادة اليوم فتُفهمُ عند بعض الناس بأنها تلفظٌ بالشهادتين – دون فهمٍ لمعناهما ومقتضياتهما ولوازمهما- والصلاة والصيام بالشهادتين – دون فهمٍ لمعناهما ومقتضياتهما ولوازمهما – والصلاة والصيام والزكاة والحج فقط.

وأما عزل الحكم عن ديننا وترك ما أنزل الله والحكم بأنظمة الأرض شرقاً وغرباً، أو بقوانين وتقاليد القبائل والعشائر وطلب الدعاء والاستغاثة بغير الله، والذبح والنذر لغير الله، والاستهزاء بالدين وسب الله والرسول صلى الله عليه وسلم والإِسلام والذهاب للكهنة فهذا لا يناقض العبادة في تصورهم، ومما يزيد الطين بِلَّة أن بعض هذه الأمور تُفعل باسم الدين، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

ولهذا ولكون الشرك محبطاً لعمل الإنسان لقوله تعالى: (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ) (الزمر: 65)، ولطلب من تَعَيَّنْتْ عليَّ الإستجابةُ لطلبه أن أكتب في بعض المسائل الاعتقادية التي ابْتُليَ بعض الناس بها نصحاً للأمة ولحبِّ الخير لهم لا حقداً عليهم ولا بغضاً لهم شرعتُ بالمقصود مع قلة بضاعتي مستمداً العون من الله العظيم وهو وحده المعبود.

وتوخيت سهولة الأسلوب لتقريب هذه المسائل لعامة الناس فيما أرجو، ولم ألجأ إلى التفصيل في مسألةٍ ما إلا لظني أن الأمر يستدعي شيئاً من الإطالة أو لرد شبهةٍ على ما قررناه دون تقصي الأدلة وأقوال الأمة خشية الإطالة وحتى تُقرأ الرسالة على عجالة وسميتها:(جهالات خطيرة في قضايا اعتقادية كثيرة).

ولا يفوتني أن أشكر الأخ الفاضل فضيلة الشيخ الدكتور محمد سلميان الأشقر على تفضله بقراءة هذه الرسالة وإبداء ملاحظاته القيمة فجزاه الله خيراً.

وإني لأرجو من الله الأعلى أن أكون قد وُفِّقْتُ في رسالتي هذه وأسأله سبحانه أن يجعلها من أعمالي الخالصة لوجهه وأن ينفع بها وأن يغفر لي زلاتي وعثراتي إنه سميع مجيب.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

 

وكتب ذلك:

عاصم بن عبدالله القريوتي

الأستاذ المساعد بالجامعة الإسلامية

بالمدينة المنورة


Produk lain AQIDAH & TAUHID

Order Sekarang » SMS : 0821-1137-2233
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Kode-
Nama Barangالحمد في القرآن الكريم والسنة النبوية
Harga/Stok Silakan Kontak Admin
Lihat Detail
Order Sekarang » SMS : 0821-1137-2233
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Nama Barangشرح العقيدة الواسطية
Harga/Stok Silakan Kontak Admin
Lihat Detail
Order Sekarang » SMS : 0821-1137-2233
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Nama Barangصيد الخاطر
Harga/Stok Silakan Kontak Admin
Lihat Detail
Order Sekarang » SMS : 0821-1137-2233
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Nama Barangالمحجة البيضاء في حماية السنة الغراء
Harga/Stok Silakan Kontak Admin
Lihat Detail
Order Sekarang » SMS : 0821-1137-2233
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Kode-
Nama Barangمدارج السالكين
Harga/Stok Silakan Kontak Admin
Lihat Detail
Order Sekarang » SMS : 0821-1137-2233
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Nama Barangفتح المجيد
Harga/Stok Silakan Kontak Admin
Lihat Detail
Order Sekarang » SMS : 0821-1137-2233
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Kode-
Nama Barangالمجلى في شرح القواعد المثلى
Harga/Stok Silakan Kontak Admin
Lihat Detail
Order Sekarang » SMS : 0821-1137-2233
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Kode-
Nama Barangشرح ثلاثة الأصول
Harga/Stok Silakan Kontak Admin
Lihat Detail

PUSAT JAKARTA

TOKO PUSTAKAALWADI
Ruko Pelangi, Jl. Terusan I Gusti Ngurah Rai No.7B Kec. Duren Sawit Pondok Kopi Jakarta Timur 13460 INDONESIA
Telp: +62821-1137-2233 (Call)
+62821-1137-2233 (Call/WA)

CABANG SURABAYA

TOKO PUSTAKAALWADI
Jl. Sultan Iskandar Muda/ Dana Karya 8i Sebelah Barat POLSEK Semampir (Kawasan Ampel) Jawa Timur INDONESIA
Telp: +62878-5353-5385 (Call)
+62852-1740-2125 (Call/WA)

JAM BUKA TOKO

Buka setiap hari kerja (SENIN – SABTU) pukul 08.00 – 17.00 WIB. Hari AHAD libur.
Kami hanya melayani pemesanan Kitab dan lain-lain, pada Jam Kerja tersebut.
شكرا جزاكم الله خيرا كثبرا وبارك الله فيكم