KATEGORI KITAB

تأكيد المسلمات السلفية في نقض الفتوى الجماعية بأن الأشاعرة من الفرقة المرضية

KategoriAQIDAH & TAUHID
Stok Hubungi Kami
Di lihat714 kali
Berat(/pcs)0.165 Kg
Harga Rp 23.000
Beli Sekarang
+62823-1000-5776
+62823-1000-5776
+62819-0889-0205

Detail Produk تأكيد المسلمات السلفية في نقض الفتوى الجماعية بأن الأشاعرة من الفرقة المرضية

Judul تأكيد المسلمات السلفية في نقض الفتوى الجماعية بأن الأشاعرة من الفرقة المرضية
Penulis عبد العزيز بن ريس آل ريس
Pentahqiq
Sampul غلاف (Soft Cover)
Kertas شمواة (Kuning)
Penerbit دار الإمام أحمد
Jilid 1(مجلد)
Pembahasan  العقيدة
Mukoddimah

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم وبارك على رسوله وعلى آله وصحبه .

وبعد، فإجابة على سؤال عن الأشاعرة : هل هم من أهل السنة والجماعة أوْ لا ؟

أقول: أهل السنة والجماعة هم الصحابة الكرام رضي الله عنهم ، ومن سار على نهجهم ، كما قال صلى الله عليه وسلم في بيان الفرقة الناجية : (( هم من كان على ما أنا عليه وأصحابي )) ومعتقدهم في أسماء الله عز وجل وصفاته أنهم يثبتون لله عز وجل ما ثبت في الكتاب والسنة من الأسماء والصفات على وجه يليق بالله سبحانه وتعالى من غير تكييف أو تشبيه أو تمثيل ، ومن غير تحريف أو تأويل أو تعطيل ، كما قال الله عز وجل ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) ففي هذه الآية إثبات صفتي السمع والبصر لله تعالى في قوله ( وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) ، وتنزيهه عن مشابهة غيره له في قوله ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) .

والأشاعرة هم المنتسبون إلى مذهب أبي الحسن الأشعري – رحمه الله – المولود سنة ( 270هـ ) والمتوفى سنة ( 330هـ ) ، الذي كان عليه قبل رجوعه إلى مذهب أهل السنة والجماعة ، وهو تأوبل أكثر الصفات ، وهو خلاف مذهب أهل السنة والجماعة ، وعلى هذا فالأشاعرة من الفرق الإسلامية المنحرفة عما كان عليه أهل السنة والجماعة ، وليس من المعقول أن يُحجب حق عن الصحابة والتابعين وأتباعهم ، ثم يكون في اتباع اعتقادٍ حصلت ولادته بعد أزمانهم ، وقد نقل الحافظ ابن حجر في فتح الباري نقولاً كثيرة عن السلف في العقيدة الصحيحة المبنية على الكتاب والسنة وفهم سلف الأمة ، وختمها بقوله (13/407) : وقد تقدم النقل عن أهل العصر الثالث وهم فقهاء الأمصار ، كالثوري والأوزاعي ومالك والليث ومن عاصرهم وكذا من أخذ عنهم من الأئمة ، فكيف لا يوثَق بم اتفق عليه أهل القرون الثلاثة وهم خير القرون بشهادة صاحب الشريعة ؟! ا.هـ ونقل أيضاً (13/504) عن الحسن البصري أنه قال: لو كان ما يقول الجعد حقاً لبلّغه النبي صلى الله عليه وسلم  ا.هـ والجعد هو ابن درهم مؤسس مذهب الجهمية ، وأقول كما قال الحسن البصري – رحمه الله -: لو كان ما يقوله الأشاعرة وغيرهم من المتكلمين حقاً لبلغه الرسول صلى الله عليه وسلم .

     قال ذلك عبدالمحسن بن حمد العباد البدر

       في 21/ 8 / 1427ه

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ،

وبعد :

فقد اطلعت على رسالة كتبها الشيخ عبدالعزيز بن ريس الريس – جزاه الله خيراً ، وبارك فيه – ؛ رد بها على فتوى كتبها مجموعة من المشائخ زعموا فيها أن الأشاعرة والماتريدية من أهل السنة ؛ كبرت كلمة تخرج من أفواههم ، والحق الذي لا مرية فيه ، أن الأشاعرة ، والماتريدية ؛ من طوائف أهل البدع ، ولا يجوز لأحد أن يقول إنهم من أهل السنة ، ومن زعم أن هاتين الطائفتين من أهل السنة والجماعة ، فإنه قد أقحم نفسه في خطأ فادح ، وخطر فاضح ، وسيسأل يوم القيامة عن قيله قبل أن يُفرَج له عن سبيله ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع فتاواه في (3/347) بعد كلام له في هذا المجال : وبهذا يتبين أن أحق الناس أن تكون هي الفرقة الناجية ؛ أهل الحديث والسنة ؛ الذين ليس لهم متبوع يتعصبون له إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهم أعلم الناس بأقواله ، وأحواله ، وأعظمهم تمييزاً بين صحيحها وسقيمها ، وأئمتهم فقهاء فيها ، وأهل معرفة بمعانيها ، وأتباع لها ؛ تصديقاً ، وعملاً ، وحباً ، وموالاةً لمن والاها ، ومعاداةً لمن عاداها … – إلى أن قال : وما تنازع فيه الناس من مسائل الصفات ، والقدر ، والوعيد ، والأسماء ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وغير ذلك يردونه إلى الله ورسوله ، ويفسرون الألفاظ المجملة ؛ التي تنازع فيها أهل التفرق ، والاختلاف ، فما كان من معانيها موافقاً للكتاب والسنة أثبتوه ، وما كان منها مخالفاً للكتاب والسنة أبطلوه ، ولا يتبعون الظن ، وما تهوى الأنفس ، فاتباع الظن جهل ، واتباع هوى النفس بغير هدى من الله ظلم ، وجماع الشر الجهل ، والظلم ا.هـ

كيف يكون من أهل السنة والجماعة من يحكم العقل في القضايا الإيمانية الثابتة بالكتاب والسنة ، فما قبله منها قبل ، وما ردّه منها ردَّ ، ولذلك فإنهم لا يثبتون من الصفات إلا سبع صفات ، وما عداها فإنه يكون مصيرها التأويل ؛ الذي يؤدي إلى التعطيل ؛ كيف يكون من أهل السنة والجماعة من يؤول قوله تعالى ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى)  باستولى ، فيكون كأنَّه مستولٍ عليه غيره ، ثم استولى عليه بعد ذلك ؛ كيف يكون من أهل السنة والجماعة من يتأول حديث نزول الربِّ في الثلث الأخير من الليل الذي ثبت في قوله (( ينزل الله عز وجل كل ليلة إلى السماء الدنيا لنصف الليل الآخر أو لثلث الليل الآخر فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له ؛ من ذا الذي يسألني فأعطيه ؛ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له حتى يطلع الفجر )) رواه أحمد , وأصله في الصحيحين . فيقول المؤول : ينزل أمره مع أن أمر الله عز وجل هو نازل في كل وقت وحين ؛ كيف يكون من أهل السنة والجماعة من يتأول اليدين بالنعمتين مع أن الله سبحانه وتعالى قد قرن ذلك بما يكون من خصائص اليد ، وهو الإنفاق ، فقال جل من قائل: ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ) علماً بأن النعم التي يسديها الرب الجليل إلى عباده كثيرة لا تحصى قال جل من قائل ( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا ) كيف يكون من أهل السنة والجماعة من يتأول حديث (( لا ينظر الله إلى من جرّ ثوبه خيلاء )) متفق عليه ، وما في معناه ؛ يتأول النظر في هذا الحديث بأن النظر هنا مجازٌ عن الرحمة بأنه لا يرحمهم ؛ إلى غير ذلك من التأويلات المتعسفة ، والتي يحيلون بها النصوص الواردة من الله عزّ وجل في كتابه أو على لسان رسوله مما يتضمن المعاني السامية التي تليق بالله عز وجل يتأولونها بتأويلات باطلة . وإذا فكرنا ما هو الذي أوجب لهم ذلك نجد أنهم زعموا إحالة العقول بأن يوصف الله بتلك الصفات ؛ لأنهم جعلوا تأصيلات أهل الكلام هي الأساس ، وحكموا بها على النصوص الشرعية ؛ التي جاءت في كتاب الله ، وفي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم تثبت لله عز وجل أسماءً ، وصفات تليق بجلاله، فجعل الأشاعرة والماتريدية تلك التأصيلات الكلامية ؛ التي هي مأخوذة عن الفلاسفة ، وأهل المنطق ممن استغرقوا في علم الكلام ، وأمضوا فيه أوقاتهم ، وأفنوا فيه أعمارهم ، وكانت عاقبتهم إلى الحيرة ؛ فمنهم من يقول:

نهـــاية إقــدام العقـول عقــال

وأكثــر سعي العالمين ضلال

وأرواحنا في وحشة من جسومنا

وغـاية  دنيــانا أذىً ووبــال

ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا

سوى أن جمعنا فيه قيلو قالوا

  وقال بعضهم : لقد تأملت الطرق الكلامية ، والمناهج الفلسفية ، فما رأيتها تشفي عليلاً ، ولا تروي غليلاً ، ورأيت أقرب الطرق طريقة القرآن ا.هـ

وهذا الكلام والأبيات تعزى للفخر الرازي .

ويقول الإمام أبو المعالي الجويني: لقد خضت البحر الخضم ، وتركت أهل الإسلام وعلومهم ، وخضت في الذي نهوني عنه ، والآن إن لم يتداركني ربي برحمة منه فالويل لفلان ، وها أنا ذا أموت على عقيدة أمي ا.هـ

قال الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن قاسم – رحمه الله – في الدرر السنية في الأجوبة النجدية في (3/124) عن أبي الحسن الأشعري : فانظر رحمك الله إلى هذا الإمام ؛ الذي تنتسب إليه الأشاعرة اليوم ؛ لأنه إمام الطائفة المذكورة ؛ كيف صرّح بأن عقيدته في آيات الصفات ، وأحاديثها ؛ اعتقاد أهل السنة والجماعة ؛ من الصحابة ، والتابعين ، وأئمة الدين ، ولم يحك تأويل الاستواء بالاستيلاء، واليد ؛ بمعنى النعمة ، والعين بمعنى العلم إلا عن المعتزلة ، والجهمية ، وصرح أنه خلاف قوله ؛ لأنه خلاف قول أهل السنة والجماعة ا.هـ

وأخيراً فإنِّي أشكر الله عزّ وجل ، ثمّ أشكر أخي في الله عبدالعزيز الريس أشكره على وقفته ، وبيانه للحق ، ودحضه للباطل ؛ بما كتب من النقض ، والرد على الفتوى الجماعية في أن الأشاعرة والماتريدية من أهل السنة والجماعة ، وأحث طلاب العلم على قراءة هذا الرد حتى يتبصروا ، ويميزوا بين الحق والباطل ، وأسأل الله أن يجزيه خير الجزاء ، وأن يكثر أهل العلم المنصفين ؛ الذين يدافعون عن العقيدة الإسلامية ؛ أن يكثر سوادهم ، وأن يعينهم على رد كلّ شبهة يقصد من ورائها تلبيس الحق وخلطه بالباطل ، والله يتولى الجميع ، فيجزي من دافع عن العقيدة الإسلامية خير الجزاء ، ويردَّ من ظلَّ عن الحق ردّاً جميلاً ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه.

كتبه

 أحمد بن يحيى النجمي

 1 / 8 / 1427 هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …………………………

أما بعد:

فقد وقفت على فتوى جماعية مشتركة بين ثلاثة وهم الشيخ عبدالله الغنيمان والشيخ محمد السحيباني والشيخ عبد العزيز القاري  ـ وفقنا الله وإياهم لما يحبه  ويرضاه ـ  سئلوا فيها عن الأشاعرة و كان مفاد جوابهم أنهم ليسوا من الاثنتين والسبعين فرقة الضالة ، ومعناه أنهم من الفرقة الناجية الطائفة المنصورة ، ودعوا إلى التعاون معهم على البر والتقوى ، وإليك نص السؤال والجواب وهو موجود في موقع الإسلام اليوم الذي يشرف عليه سلمان العودة :

ما حكم التعامل مع المخالف لعقيدة السلف الصالح كالأشاعرة والماتريدية ومن نحا نحوهم والتعاون معهم على البر والتقوى والأمور العامة وهل يحرم العمل معهم سواء كانت الإدارة لنا وهم يعملون تحتنا أو العمل تحت إشرافهم؟ وهل هم من الفرق الضالة الاثنتين والسبعين؟ وهل التعامل معهم يعد من باب تولي غير المؤمنين ؟.

 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 فجواباً على ذلك نقول: الأشاعرة والماتريدية قد خالفوا الصواب حين أولوا بعض صفات الله سبحانه. لكنهم من أهل السنة والجماعة، وليسوا من الفرق الضالة الاثنتين والسبعين إلا من غلا منهم في التعطيل، ووافق الجهمية فحكمه حكم الجهمية. أما سائر الأشاعرة والماتريدية فليسوا كذلك وهم معذورون في اجتهادهم وإن أخطأوا الحق.
و يجوز التعامل والتعاون معهم على البر والإحسان والتقوى، وهذا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قد تتلمذ على كثير من العلماء الأشاعرة، بل قد قاتل تحت راية أمراء المماليك حكام ذلك الزمان وعامتهم أشاعرة، بل كان القائد المجاهد البطل نور الدين زنكي الشهيد، وكذا صلاح الدين الأيوبي من الأشاعرة كما نص عليه الذهبي في سير أعلام النبلاء، وغيرهما كثير من العلماء والقواد والمصلحين، بل إن كثيراً من علماء المسلمين وأئمتهم أشاعرة وماتريدية، كأمثال البيهقي والنووي وابن الصلاح والمزي وابن حجر العسقلاني والعراقي والسخاوي والزيلعي والسيوطي، بل جميع شراح البخاري هم أشاعرة وغيرهم كثير، ومع ذلك استفاد الناس من عملهم، وأقروا لهم بالفضل والإمامة في الدين، مع اعتقاد كونهم معذورين فيما اجتهدوا فيه وأخطأوا، والله يعفو عنهم ويغفر لهم. والخليفة المأمون كان جهمياً معتزلياً وكذلك المعتصم والواثق كانوا جهمية ضُلاَّلاً. ومع ذلك لم يفت أحد من أئمة الإسلام بعدم جواز الاقتداء بهم في الصلوات والقتال تحت رايتهم في الجهاد، فلم يفت أحد مثلاً بتحريم القتال مع المعتصم يوم عمورية، مع توافر الأئمة في ذلك الزمان كأمثال أحمد والبخاري ومسلم والترمذي وأبي داود وعلي بن المديني ويحيى بن معين وأضرابهم من كبار أئمة القرن الهجري الثالث. ولم نسمع أن أحداً منهم حرم التعامل مع أولئك القوم، أو منع الاقتداء بهم، أو القتال تحت رايتهم. فيجب أن نتأدب بأدب السلف مع المخالف.

والله أعلم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

د. عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ ( عميد كلية القرآن في الجامعة الإسلامية سابقًا )
د. محمد بن ناصر السحيباني ( المدرس بالمسجد النبوي )

د. عبد الله بن محمد الغنيمان ( رئيس قسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية سابقاً )

لما قرأت هذه الفتوى عجبت غاية العجب أن تخرج ممن هم منسوبون لأهل السنة بل لعلمائهم وأكثر ما تعجبت أن يكون من بينهم الشيخ عبدالله الغنيمان .

 ومما يلفت النظر أن موقع الإسلام اليوم جدد نشرها هذه الأيام في الصفحة الأولى للموقع وكأنها مقصودة  لمساندة كتاب جديد لتوه طبع بعنوان (  أهل السنة الأشاعرة ) قدّم له عشرة كلهم أجنبيون عن السنة وأهلها أو أنه أراد أن يدعم موقفه غير المرضي من تأيد الرافضة في لبنان.

وبين يديك -أيها القارئ- أوراق ٌمختصرات في الرد على هذه الفتوى البدعية الجماعية المخالفة لمسلمات وأصول أهل السنة الطائفة المرضية .

 أسأل الله أن يتم بها المقصود  إنه الرب الودود وسميتها ( تأكيد المسلمات السلفية في نقض الفتوى الجماعية بأن الأشاعرة من الفرقة المرضية )

 وقد جعلت هذه الأوراق في فصول :

الأول/ العلماء الذين قرروا بأن الأشاعرة مبتدعة من الفرق الهالكة .

الثاني/ مختصر في معتقد الأشاعرة وسبب إخراجهم من الفرقة الناجية .

الثالث/ من قواعد أهل السنة عداء أهل البدعة .

الرابع/ بعض الخلل في الفتوى الجماعية .

الخامس /تناقض الشيخ الغنيمان -هده الله- في حال الأشاعرة.

السادس/  الرد على من أنكر تفرق المسلمين فرقاً بدعية ورد الأحاديث رواية أو دراية .

السابع/مصادر التلقي عند الأشاعرة

الثامن / الفرق بين الأشاعرة المتأخرين وأبي الحسن الأشعري .

وقبل الشروع في ذكر فصول الكتاب أشكر علماءنا علماء السنة الذين دفعتهم غيرتهم على السنة ومنهج السلف على أن أيدوا هذا الرد إما بتقديم أو بفتوى أو بمراجعة وتصحيح ، فقد منّ الله  أن تفضل العالمان الجليلان شيخنا العلامة المحدث أحمد النجمي وشيخنا العلامة عبيد الجابري – حفظهما الله – أن كتبا مقدمة على هذا الرد أثبتهما في أول الكتاب ، وتفضل شيخنا العلامة صالح بن فوزان الفوزان – حفظه الله – بمراجعة الرد كاملاً مرتين ، وإبداء التوجيهات والنصائح وبناء على طلبه أضفت الفصل السابع والثامن ، وراجعهما – جزاه الله خيراً -، علماً أن هذين الفصلين لم يطلع عليهما من المشايخ المقدمين والمراجعين إلا هو لأني أضفتهما مؤخراً .

وأيضاً ممن اطلع على الرد تصفحاً وأيده شيخنا العلامة المحدث عبدالمحسن العباد – حفظه الله – بقراءة أخينا الشيخ الفاضل عبدالمالك رمضاني الجزائري – وفقه الله – ، وكتبت إليه سؤالاً عن الأشاعرة فأجاب بما هو مثبت في أول الكتاب .

أسأل الله أن يجزي علماء السنة عنا وعن السنة خيراً .

المؤلف

  عبد العزيز بن ريس آل ريس


Produk lain AQIDAH & TAUHID

Rp 265.000
Order Sekarang » SMS : +62823-1000-5776
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Nama Barangصيد الخاطر
Harga Rp 265.000
Lihat Detail
Rp 7.000
Order Sekarang » SMS : +62823-1000-5776
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Kode-
Nama Barangمتن العقيدة الواسطية
Harga Rp 7.000
Lihat Detail
Rp 44.000
Order Sekarang » SMS : +62823-1000-5776
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Kode-
Nama Barangحقائق ووثائق من دين الرافضة
Harga Rp 44.000
Lihat Detail
Rp 146.000
Order Sekarang » SMS : +62823-1000-5776
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Kode-
Nama Barangتفسير القرآن الكريم سورة النور
Harga Rp 146.000
Lihat Detail
Rp 146.000
Order Sekarang » SMS : +62823-1000-5776
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Kode-
Nama Barangقرة عيون الموحدين
Harga Rp 146.000
Lihat Detail
Rp 60.000
Order Sekarang » SMS : +62823-1000-5776
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Kode-
Nama Barangشرح العقيدة الواسطية
Harga Rp 60.000
Lihat Detail
Rp 285.000
Order Sekarang » SMS : +62823-1000-5776
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Kode-
Nama Barangموقف أهل السنة والجماعة من أهل الأهواء والبدع
Harga Rp 285.000
Lihat Detail
Rp 87.000
Order Sekarang » SMS : +62823-1000-5776
ketik : Kode - Nama barang - Nama dan alamat pengiriman
Nama Barangالتنبيهات المختصرة
Harga Rp 87.000
Lihat Detail

PUSAT JAKARTA

TOKO PUSTAKAALWADI
Ruko Pelangi, Jl. Terusan I Gusti Ngurah Rai No.7B Kec. Duren Sawit Pondok Kopi Jakarta Timur 13460 INDONESIA
Telp: +62823-1000-5776 (Call)
+62819-0889-0205 (Call/WA)

CABANG SURABAYA

TOKO PUSTAKAALWADI
Jl. Sultan Iskandar Muda/ Dana Karya 8i Sebelah Barat POLSEK Semampir (Kawasan Ampel) Jawa Timur INDONESIA
Telp: +62878-5353-5385 (Call)
+62852-1740-2125 (Call/WA)

JAM BUKA TOKO

Buka setiap hari kerja (SENIN – SABTU) pukul 08.00 – 17.00 WIB. Hari AHAD libur.
Kami hanya melayani pemesanan Kitab dan lain-lain, pada Jam Kerja tersebut.
شكرا جزاكم الله خيرا كثبرا وبارك الله فيكم